في بداية أيام العام الهجري 1415 دعا صديقنا الكاتب الاجتماعي الراحل فهد العريفي، نخبة من أصدقائه المتناثرين على امتداد المملكة.. شرفت أن أكون واحداً منهم، وقد تمت استضافتنا بكرم حاتمي معهود، حيث تجولنا في حائل مارين بجبليها الأشمين أجا وسلمى، ووقفنا على مزارعها الوارفة.. وحينما دخلنا سوقها التاريخي العريق في
هو من جهابذة الفكر والثقافة في السعودية، ومن قامات الإعلامَين المكتوب والمرئي، ومن الذين حفروا في الصخر حتى غدا شخصية يشار إليها بالبنان في وطنه وخارجه. لم يكن الطريق أمامه مفروشًا بالورود، ولم تكن حالته الصحية تسمح له بالقفز كثيرًا بسبب إصابته في إحدى قدميه، لكنه بالصبر والإرادة والعزيمة قهر
قبل أيام نشرت جريدة “الشرق الأوسط” تحقيقاً طريفاً عن شبيه محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام العراقي.. الذي امتنعت القوات الأمريكية عن اعتقاله بناء على طلبه!! استهجاناً بدوره التهريجي في تلميع نظام صدام حسين ورئيسه، بطريقة أضحكت الأعداء قبل الأصدقاء!.. وقد ذكر شبيهه في الاسم والقريب الملامح رغم سمنته، أن عائلته